فُسّرت (الناخرة) بالبالية، و (النخرة) بالأشد بلىً، وقيل:
(النخرة) التي بليت، و (الناخرة) التي لم تُنخر بعد، إذ المعنى بين الصيغتين ليس واحداً (1)، إذ أنّ صيغة (نخرة) تدل على الثبوت، وصيغة (ناخرة) تدل على الحدوث.
(1) روح المعاني: 30/ 28.
_الصرفي_في_القرآن_الكريم_دراسة_دلالية · الصفحة ٧٣