وكل ما عدا هذه المصادر القياسية فمردّه إلى السماع والنقل، وهو في حقيقته عدول عن القياس؛ ولذا قال ابن مالك:
وما أتى مخالفاً لما مضى ... فبابهُ النقل كسخطٍ وَرِضى (1)
(1) شرح ابن عقيل: 2/ 126.
_الصرفي_في_القرآن_الكريم_دراسة_دلالية · الصفحة ٤٩
وكل ما عدا هذه المصادر القياسية فمردّه إلى السماع والنقل، وهو في حقيقته عدول عن القياس؛ ولذا قال ابن مالك:
وما أتى مخالفاً لما مضى ... فبابهُ النقل كسخطٍ وَرِضى (1)
(1) شرح ابن عقيل: 2/ 126.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.