تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأفكار الألمان، مثل: هيدجر، وهوسرل، وهيجل ... وتتسم دراساته بالطابع التجريبي والعقلاني، معتمدا، في ذلك، على مجموعة من المفاهيم والمصطلحات الإجرائية، مثل: البنية، والعلامة، والدلالة، والوظيفة الجمالية، والأمامية، والمعيار، والقيمة، والشخصية الإبداعية، وإدراك العالم، والموضوع المادي، والموضوع الجمالي، والسياق المرجعي الكلي ...

وقد توصل جان موكاروفسكي إلى إرساء نظرية مقارنة للفنون، بوضع نظام تحليلي منسجم ومنفتح ودينامكي، وقد عالج قضايا علم الجمال الكلاسيكي من خلال مؤلفات إجرائية ملموسة، دون أن ينسى تحليل أعمال حداثية رائدة في الثقافة التشيكية، وخصوصا في النحت، والتصوير، والشعرية، والمعمار، والمسرح، والسينما، كما يبدو ذلك جليا في كتابه (الوظيفة الجمالية كحقيقة اجتماعية: المعيار والقيمة) 1936 م، و (فصول من الشعرية التشيكية) سنة 1948.

هذا، وقد سعى جادا من أجل تقريب البنيوية الوظيفية من الماركسية اللينينية، على غرار ما قام به ميخائيل باختين، وجوليا كريستيفا، وتودوروف، ولوسيان كولدمان، وغيرهم. ومن ثم، فقد أسس دعائم البنيوية الجمالية أو الإستيتيقية (Le structuralisme esthétique) نظرية وتطبيقا. وقد استعان أيضا بالسيميولوجيا في دراسة الآداب والفنون، اعتمادا على الأبعاد الثلاثة للعلامة: الموضوع المادي، والموضوع الجمالي، والمرجع الكلي. وتستند منهجيته، في تحليل الفنون، إلى الجمع بين القيم الجمالية المستقلة الداخلية والقيم الجمالية الإحالية الخارجية التي تتمثل في الدين، والسياسة، والاقتصاد، والفلسفة، والقيم، والثقافة ...

_الشكلانية_في_الأدب_والنقد_والفن · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الشكلانية_في_الأدب_والنقد_والفنص ١٤٩