تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- واستدرك الشارحُ على الناظم يرحمه الله عند قوله:

وقاصراً إدغامه يلهث ذر ... \ ... وغن مع خلف ولا تكبر

... فقال ما نصه: " يعني إذا قرأت بقصر المنفصل فاترك إدغام ﴿ يَلْهَثْ y7د9¨©Œ ﴾ (الأعراف: 176) مع جمع ما يترتُّبُ عليه من أوجه المتصل وبين السورتين والغنة وعدمها في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء واقتَصَر على إظهاره مع الأخذ بالغنة وعدمها وترك التكبير.

وهذا ميل منه -رحمه الله- تعالى إلى اعتبار رُتبة المنفصل في غاية أبي العلاء المد ثلاثاً عملاً بظاهر النشر وهو خلاف ما جرى عليه أخيراً في روضه(1) من الأخذ بقصره منها على ما حرَّرهُ الأزميريُّ(2) في بدائعه(3). وعليه فكان الأولى أن يقول بدل هذا البيت:

ويهلث أظهر قاصراً وغَنَّ إن ... \ ... تُشبع بخُلفٍ ثم كبِّر لا بِغَنٍّ

(1) يشير إلى كتاب الإمام المتولي - الروض النضير في أوجه الكتاب المنير.

(2) هو مصطفى بن عدالرحمن بن محمد الأزميري الرومي الحنفي - نزل مصر وتعلَّم بالأزهر، وأقرأ بها القراءات وقرأ على غير واحد من أهل العلم منهم: يوسف أفندي زاده، وعنه محمد المنير السمنُّودي، والسيد هاشم المغربي - توفي سنة 1155هـ.

... ينظر ترجمته: الأعلام للزركلي (7/236)، وهدية العارفين (2/445).

(3) يشير إلى كتاب مصطفى بن عبدالرحمن الأزميري بدائع البرهان على عُمدة العرفان، وهو محفوظ في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية رقم الحفظ (5391).

... ينظر: الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات أ.د. إبراهيم الدوسري ص(426).

_الشيخ_علي_بن_محمد_الضباع_في_علم_القراءات · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الشيخ_علي_بن_محمد_الضباع_في_علم_القراءاتص ٤٧