تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد حاولتُ معرفة منهج الشيخ في مؤلفاته، وذلك باستقراء المؤلفات التي وقفتُ عليها، وهي أكثر من خمسين عنواناً بين كتاب ورسالة ومقال؛ فتبين لي ما يلي:

- دقةُ الشيخ في نقل المعلومات والأمانة العلمية.

- النقلُ المباشر غالباً من مصادر أصيلة وهي كثيرة، سواء كانت مخطوطة أو مطبوعة أو نادرة، مما يدلُّ على سعة أُفُقِه واطلاعه الواسع في مجال تخصصه خآصَّةً.

- اعتماد الشيخ في تصويباته وترجيحاته في الكثير الغالب على الإمام المُحقِّق ابن الجزري في النشر. ومُؤيداً ذلك " بإتحاف البرية بتحريرات الشاطبية " و " الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث المتممة " كلاهما للإمام محمد بن أحمد الشهير بالمتولي - ت 1313هـ(1)(2).

- توسُّعُ الشيخ في بعض المباحث التجويدية خآصة وإفرادها برسائل ومباحث ومقالات(3).

- خوضُ المؤلف في مباحث دقيقة، مثل: حديثه عن عيوب النطق في مقالات "كيفية استعمال الحروف "(4). وإفراده رسالةً في النطق بالضاد(5).

(1) ينظر: كتاب الدكتور - إبراهيم بن سعيد الدوسري - الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات، وقد أفدت من هذا الكتاب الشيء الكثير فجزى الله مؤلفه خيراً، وأحسن إليه.

(2) ينظر: كتاب الضباع خآصة - إرشاد المريد إلى مقصود القصيد و" البهجة المرضية شرح الدُّرة المضية ".

(3) ينظر مثلاً: رسالة في الغُنَّة، مقالات في كيفية استعمال الحروف - باب المخارج، والصفات.

(4) ينظر: مبحث مصادره.

(5) ينظر: مبحث مصادره.

_الشيخ_علي_بن_محمد_الضباع_في_علم_القراءات · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الشيخ_علي_بن_محمد_الضباع_في_علم_القراءاتص ١٨