تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين الإمام مالك وجعفر بن سليمان

سُعي بالإمام مالك إلى جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس - وهو ابن عم أبي جعفر المنصور - وقالوا له: انه لا يرى أيمان بيعتكم هذه بشيء.

فغضب جعفر، ودعا به وجرّده وضربه بالسياط, ومدت يده حتى انخلعت كتفه، وارتكب منه أمرا عظيما, فلم يزل بعد ذلك الضرب في علو ورفعة.

وذكر ابن الجوزي في "شذور العقود" في سنة سبع وأربعين ومائة: (وفيها ضرب مالك بن أنس سبعين سوطا، لأجل فتوى لا توافق غرض السلطان).

[وفيات الأعيان: ج4/ص137]

علماء وأمراء · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علماء وأمراءص ٢١