تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك في أربعه أيوب، 51، 52، 53، 54 متضمنه 38 حديثًا ...

ومناسبه ذلك أن بني إسرائيل كانوا أثر للأنبياء. وفيه حديث كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي.

وكون بني إسرائيل اكبر أثر للأنبياء لا يعني أنهم حجه.

لأنهم ضلوا ضلالًا بعيدًا ...

وكان اكبر من ذلك هو ما ورد في أول حديث في الباب وهو التحذير من الدجال ومناسبه ذلك أن بني إسرائيل بعد ضلالهم سيكونون أكبر إتباع للدجال.

كما أن مناسبه ذكر الدجال هو انه ما من نبي الأنبياء. إلا فقد أنذر قومه الدجال ولذلك جميع في أحاديث الباب ذكر.

..........

ومن شواهد قرآنية التصنيف في كتاب الأنبياء: ذكر حسن معاشرة النساء، والكيفية التي يكون بها التناسل لتكوين الذرية.

كما قال الله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية﴾ [الرعد: 38] فجاءت أبواب الكتاب مثبتة لأحكام الأزواج والذرية.

ومن هنا كان ذكر باب:

يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٣٥٧