تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«البخاري ومسلم».

والقاعدة في الإسناد عن جبريل عندما يقول: أتاني جبريل يكون المتن متعلقا بشخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعده الأمة لأن لفظة «أتاني» تدل على معنى الاختصاص برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى وإن كان الحكم متعديا إلى الأمة ومثال ذلك:

أتاني جبريل فقال: يا محمد كن عجاجا ثجاجا

«البخاري ومسلم»

وبعد أن ذكر البخاري كتاب كفارة الأيمان ذكر بعده كتاب الفرائض وهي أحكام المواريث والأيمان أهم أصول المواريث لأن أحكام المواريث ثابتة بالنصوص الشرعية ولا يؤثر فيها إلا الوصية.

وعندما تكون الوصية مكتوبة فإنها تكون ثابتة مثل الأحكام المأخوذة من النصوص الشرعية.

أما في حالة الوصية عند الموت فإنها لا تكون ثابتة إلا بشهادة من سمعها من الموصي قبل موته، وهذه الشهادة لا تثبت إلا باليمين كما قال الله سبحانه

خامسا: وجه الإعجاز في الجمع والحفظ والتدوين:

والكتابة في هذا الوجه مؤجلة ان شاء الله إلى الجزء الثاني من الكتاب ولكن المقصود في هذا الجزء بخصوص هذا الوجه هو ان نعرف انه أهم مجال لاظهار الاعجاز في علم الحديث

ففي الجمع ذكرت حادثة الرجل الذي تحايل على الدابة فلم يأخذ البخاري

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٣٥٤