الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال من هذه قال أختي فأتى سارة فقال يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني فأرسل إليها فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأخذ فقال ادعي الله ولا أضرك فدعت الله فأطلق ثم تناولها الثانية فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت فأطلق فدعا بعض حجبته فقال إنكم لم تأتوني بإنسان إنما أتيتموني بشيطان فأخدمها هاجر فأتته وهو يصلي فأومأ بيده مهيا قالت رد الله كيد الكافر أو الفاجر في نحره وأخدم هاجر قال أبو هريرة تلك أمكم يا بني ماء السماء».
قد يكون معناها يا أبناء الطهر ليقاس قول أبي هريرة على زعم التوراة أن الملك فعل الفاحشة مع سارة
فتح الباري لابن حجر - «ج 10/ص 141»
وَقِيلَ سُمُّوا بِذَلِكَ لِخُلُوصِ نَسَبهمْ وَصَفَائِهِ فَأَشْبَهَ مَاء السَّمَاء وَعَلَى هَذَا فَلَا مُتَمَسِّك فِيهِ،
شرح النووي على مسلم - «ج 8/ص 100»
قَالَ كَثِيرُونَ: المُرَاد بِبَنِي مَاء السَّمَاء العَرَب كُلّهمْ، لِخُلُوصِ نَسَبِهِمْ، وَصَفَائِهِ.
وفي قولأبي هريرة أقوال أخري وهذا أقربها
..............................
سنن ابن ماجه - «ج 11/ص 150»
3719 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ على حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ