تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وروى الطيالسي بإسناد صحيح عن ابن مسعود قال اضطجع النبي على حصير فأثر الحصير بجلده فجعلت أمسحه عنه وأقول بأبي أنت وأمي يا رسول الله ألا آذنتنا فنبسط لك شيئا يقيك منه تنام عليه فقال ما لي وللدنيا ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها

يعلق الإمام المباركفوري في تحفة الأحوذي على هذا الحديث بقوله: ««مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ» خَبَرٌ مُقَدَّمٌ «صِفَةُ مُحَمَّدٍ» أَيْ نَعْتُهُ - صلى الله عليه وسلم -، «وَعِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ يُدْفَنُ مَعَهُ» عَطْفٌ عَلَى المُبْتَدَأِ -أَيْ فِي حَدِيثٍ - قَالَ الحَافِظُ: أَيْ وَمَكْتُوبٌ فِيهَا أَيْضًا أَنَّ عِيسَى يُدْفَنُ مَعَهُ. فِيهِ أَنَّ عِيسَى -عليه الصلاة والسلام- بَعْدَ نُزُولِهِ وَمَوْتِهِ يُدْفَنُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَيُؤَيِّدُهُ مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ فِي حَدِيثٍ قَالَ الحَافِظُ لَا يَثْبُتُ أَنَّهَا اِسْتَأْذَنَتْ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِنْ عَاشَتْ بَعْدَهُ أَنْ تُدْفَنَ إِلَى جَانِبِهِ فَقَالَ لَهَا وَأَنَّى لَك بِذَلِكَ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ المَوْضِعِ إِلَّا قَبْرِي وَقَبْرِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ. وَفِي أَخْبَارِ المَدِينَةِ مِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قَالَ إِنَّ قُبُورَ الثَّلَاثَةِ فِي صِفَةِ بَيْتِ عَائِشَةَ وَهُنَاكَ مَوْضِعُ قَبْرٍ يُدْفَنُ فِيهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَيُؤَيِّدُهُ أَيْضًا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قال: قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «يَنْزِلُ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ إِلَى الأَرْضِ فَيَتَزَوَّجُ وَيُولَدُ لَهُ وَيَمْكُثُ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ يَمُوتُ فَيُدْفَنُ مَعِي فِي قَبْرِي فَأَقُومُ أَنَا وَعِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ». رَوَاهُ اِبْنُ الجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ الوَفَاءِ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ فِي المِشْكَاةِ وَلَمْ أَقِفْ عَنْ سَنَدِهِ.

تكتب في علم الحديث@@@

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ٣١٦