«أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفًا عن ربه، فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرا».
«أتاني جبريل، فقال: يا رسول اللّه هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي قد أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها».
«أتاني جبريل وميكائيل فقعد جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري فقال جبريل: يا محمد اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده فقلت: زدني فقال: اقرأه على حرفين فقال ميكائيل: استزده فقلت: زدني فقال: اقرأه على ثلاثة أحرف فقال ميكائيل: استزده فقلت: زدني كذلك حتى بلغ سبعة أحرف فقال: اقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف».
«أتاني جبريل فقال: يا محمد إن الأمة مفتونة بعدك قلت له: فما المخرج يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو قول فصل ليس بالهزل، إن القرآن لا يليه من جبار فيعمل بغيره إلا قصمه الله، ولا يبتغي علمًا سواه إلا أضله الله، ولا يخلق عن رده وهو الذي لا تفنى عجائبه، من يقل به يصدق ومن يحكم به يعدل ومن يعمل به يؤجر ومن يقسم به يقسط.
وبعد أثر جبريل في الرواية .. يأتي أثر الرواة:
وما نعنيه بأثر الرواة في المتن هو صيغ الكتابة أو الزيادة أو التصرف المرتبط بالرواية.