تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: جمع أكبر قدر يتيسر جمعه من أصول علم العلل وقرائنه في كتاب واحد مهذب، محرر، مرتب ترتيباً حسناً، غير مطول، وعرضها بطريقة سهلة مفصلة، وبعبارات فصيحة واضحة، لعله يكون مدخلاً سهلاً إلى علم العلل، وتأصيلاً موجزاً لأهم أبوابه، وعساه - بعد ذلك - أن يسد ثغرة من ثغرات مكتبة الدراسات الحديثية المعاصرة في علم العلل «(1)»، ذلك العلم الذي عرف بصعوبته وعزته وغربته؛ على أنه مما قوّى رغبتي في محاولة تحقيق هذا الهدف أني لم أر كتاباً كافياً أو شافياً في موضوع بحثي، فأما الكتب المصنفة فيه أو فيما يقاربه فهي إما موسعة ولكنها غير شاملة في الغالب، أو غير محررة، وأما الأجزاء والأبحاث الصغيرة المصنفة فيه فمقتصرة على بعضه، وأما الكتب المصنفة في غيره وتطرقتْ إليه فإنها لا تفي بكل المراد ولا تأتي على كل ما هو مهم من أركان الموضوع وجوانبه.

(1) «» فإني لا أعلم - بحسب اطلاعي - كتاباً تناول هذا الموضوع كما تناوله هذا البحث، لا من جهة شموله واستيعابه ولا من جهة تقسيمه وترتيبه.

علم العلل دلائله وقرائنه · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم العلل دلائله وقرائنهص ٥