تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا هو المحور الذى يدندن حوله الكاتب، ومن اليسير بعد ذلك طعن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار! وما قيمتهم إذا كان أبو بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم اغتصبوا ما ليس لهم؟ وعندى أن الإسلام كله سوف ينهار إذا تقرر أن جمهور الصحابة على النحو الهابط الذى أبرزه به الشرقاوى. وكذبة أخرى! روى الشرقاوى أن امرأة جاءت إلى أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها بعد معركة الجمل وسألتها: يا أم المؤمنين 00 ما تقولين فى امرأة قتلت ابنا لها صغيرا؟ فأجابت عائشة رضى الله عنها: وجبت لها النار! قالت المرأة ـ وكان لها ولدان قتلا فى المعركة كما يحكى الشرقاوى ـ : فما تقولين يا أم المؤمنين فى امرأة قتلت من أولادها المؤمنين الكبار عدة آلاف؟ فصرخت عائشة رضى الله عنها: خذوا بيد عدوة الله، ثم بكت وتشنجت وغشى عليها. إن إدخال عائشة رضى الله عنها النار امتداد لتفسير رافضى متداول بين أصحابه جاء فيه أن عائشة بنت أبى بكر وحفصة بنت عمر رضى الله عنهما هما المرأتان اللتان عنتهما الآية الكريمة: (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير) .. الخ. وأن الله أشار إلى حال المرأتين وعاقبتهما عندما قال فى آخر السورة: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين). وهكذا، بعد القضاء على سمعة أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، يقضى على ابنتيهما، وهما من أمهات المؤمنين، ليتوهم القراء أنهما من أهل النار. وقال: الأستاذ عبد الرحمن الشرقاوى فى أرض فدك التى طالب على وفاطمة رضى الله عنهما بامتلاكها ميراثا عن النبى صلى الله عليه وسلم ـ إن فدك ملكها اليهود من بنى النضير من زمن ص _216

علل وأدوية · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل وأدويةص ٢٢٣