مضيت أيها الأخ العزيز وتركتني وحيداً أعاني تباريح الأمس الغابر ... وذكريات العز الحاضر ...
مضيت عزيزي وفارقتنا رغبة فيما عند الله .. فسلام الله عليك ... كيفما مضيت .. وأينما مضيت .. سلاماً سلاماً ياعزام ...
رأيت سيوف البين عند فراقنا ... بأيدي جنود الشوق بالموت نلمع
عليك سلام الله مني مضاعفاً ... إلى أن تغيب الشمس من حيث تطلع
كتبه:
أوَّاب بن حسن الحسني
نورستان 16/ 1/1434 هـ
عليك سلام الله يا عزام · الصفحة ١١