تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مضى الليث الهزبر وهو في ريعان شبابه , قد طلق الدنيا وما عليها ليعلمنا دروساً في العزيمة والتصميم على الشهادة والإباء .. فسلام الله عليك يا عزام ...

مضى طاهر الأثواب لم تبق روضةٌ ... غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر

عليك سلام الله وقفاً فإنني ... رأيت الكريم الحر ليس له عمر

عليك سلام الله يا عزام · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عليك سلام الله يا عزامص ١٠