ـ قال تعالى:" وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ" (الأعراف، آية: 198). فبين سبحانه عدم انتفاعهم بآيات الهدى.
ـ وقال تعالى:" فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ *كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ *فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ" (المدثر، آية: 49 ـ 51). فهم قد نفروا عن الهدى الذي فيه سعادتهم وحياتهم كنفور الحمر عما يهلكها، ويعقرها وهم في جهلهم هذا كالحمر التي لا تعقل شيئاً (1).
ـ وقال تعالى:" وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ" (يوسف، آية: 105).
بين سبحانه وتعالى إعراض الصالحين عن النظر في الآيات الكونية ولذلك فإن الكفار يشهدون على أنفسهم إذا عاينوا نتيجة ضلالهم بعدم العقل والسمع " وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ" (الملك، آية: 10) (2).
(1) المصدر نفسه (1/ 164) بتصرف، السنن الإلهية (1).
(2) المصدر نفسه.