تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزبير والحصين بن نمير احترقت الكعبة، وهذه مصيبة أضيفت إلى مصائب المسلمين التي نتجت عن استحلال القتال في البلد الحرام الذي حرم الله ورسوله × القتال فيه(1)، وكان يزيد ابن معاوية قد مات في منتصف شهر ربيع الأول(2)، ولم يعلم أحد بموته نظرًا لبعد المسافة بين مكة ودمشق، وقد جاء الخبر بموت يزيد إلى مكة لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين(3).

(1) مواقف المعارضة ص548.

(2) أنساب الأشراف (4/344)، تعجيل المنفعة ص453.

(3) مواقف المعارضة ص48، أخبار مكة (1/197).

عبد الله بن الزبير · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبد الله بن الزبيرص ٤١