تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُلِّقناك عرضًا وعُلِّقَت رجلاً ... غيري وعُلِّق أخرى غيرها الرجل

عُلِّقناك يا أمير المؤمنين وعُلِّقت أهل الشام, وعُلِّق أهل الشام إلى مروان, فما عسانا أن نصنع؟ قال الشعبي: فما سمعت جوابًا أحسن منه(1), ثم بعد ذلك خلعوا ابن الزبير وكتبوا إلى عبد الملك بن مروان أن أقبل إلينا(2).

4- عدم بيعة زعماء بني هاشم له ومعارضتهم لدولته:

فقد امتنع عن بيعته عبد الله بن عباس, ومحمد بن علي بن أبي طالب -ابن الحنفية- وغيرهما. ولم يعاملهم بالرفق واللين, بل اشتد عليهم في بعض الأحيان(3).

5- إسراف أخيه مصعب في الدماء بعد القضاء على المختار:

(1) البداية والنهاية (11/147،146).

(2) العالم الإسلامي في العصر الأموي ص506.

(3) المصدر نفسه ص505, مروج الذهب (3/86،85).

عبد الله بن الزبير · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبد الله بن الزبيرص ١٣١