قال النووي في شرح مسلم: مذهب أهل الحق أن ابن الزبير كان مظلومًا, وأن الحجاج ورفقته خارجون عليه. ودخل الحجاج على أمه بعد قتله فقال: كيف رأيتني صنعت بابنك؟ فقالت: أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك, وقد أخبرنا رسول الله ×, أن في ثقيف مبيرًا وكذابًا, فأما الكذاب فرأيناه -تعني المختار- وأما المبير(1), فلا أخالك إلا إياه(2).
11- هدم الكعبة وبناؤها في عهد ابن الزبير:
(1) المبير: المُهْلِك.
(2) مسلم, رقم 2545.
عبد الله بن الزبير · الصفحة ١٢٤