العشر، فقال: العشر: الثماني وعرفة والنحر، والشفع من تعجلّ في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، والوتر: هو هذا اليوم (يعنى عرفة)، ولم يكن أحد أعلم بالمناسك من ابن الزبير في عهده(1). وقال عنه ابن عباس - رضي الله عنه -: كان قارئًا لكتاب الله متبعًا لسنة رسول الله ×، قانتًا لله صائمًا في الهواجر من مخافة الله، ابن حواري رسول الله، وأمه بنت الصديق، وخالته عائشة حبيب الله زوجة رسول الله ×، فلا يجهل حقه إلا من أعمى الله بصيرته(2). وكتب في فقهه رسالة علمية للطالب محمد عبد الرضا هادى بالعراق.
(1) تهذيب تاريخ ابن عساكر، نقلاً عن عبد الله بن الزبير، محمود شاكر ص 202.
(2) سير أعلام النبلاء (3/ 367)، البداية والنهاية (11/ 191).
عبد الله بن الزبير · الصفحة ١٢