تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- عدم اشتراك المهلب بن أبي صفرة ومن معه من الجنود, وهو المقاتل العنيد والخبير في شئون الحرب, وإصرار مصعب بن الزبير على بقائه في قتال الخوارج بناء على رغبة أهل البصرة, علمًا بأن المهلب قال: لا تبعدني عنك(1), ولو لم يبعد مصعب المهلب لتمَّت الاستفادة من جيشه ومن قدرة وخبرة هذا القائد.

ب- خيانة قادة الفصائل من الجيش الزبيري من العراقيين بناء على الأماني التي مناهم إياها عبد الملك, وعدم قدرة مصعب على ثنيهم بعد اكتشاف خيانتهم.

ج- عدم إغراق أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير الأموال والأعطيات على أعيان وأشراف أهل العراق لما جاءوا إلى مكة مع مصعب.

د- غضب بعض الشيعة لمقتل المختار, فلقد رأوا فيه أنه هو الذي انتقم من قتلة الحسين, بحيث لم يترك أحدًا, ولهذا عبر زائدة بن قدامة عن ذلك عندما طعن مصعب وقال: يالثارات المختار! (2).

هـ- قلة الخبرة العسكرية لدى مصعب على الرغم من شجاعته وإقدامه وبطولته التي اعترف بها خصمه.

و- إنهاك جيش الزبيريين, فقد خاضوا معارك عدة في العراق بينما كان جيش الأمويين مرتاحًا, فلما رأوا جنود خصمهم تواكلوا وشملهم الرعب(3).

ز- عدم مد الخليفة -عبد الله بن الزبير- أخاه بالقوات والجند, وكان الأجدر به أن يمده بكل ما يستطيع, لأن ضياع العراق من يديه يعني فقدان الموارد المالية وبداية الانهيار السياسي(4).

(1) الكامل في التاريخ (3/51).

(2) الكامل في التاريخ (3/54).

(3) تجديد الدولة الأموية, للناطور ص80.

(4) نفس المصدر السابق.

عبد الله بن الزبير · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبد الله بن الزبيرص ١٠٢