تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعظيم السنة النبوية والآثار المصطفوية

كما أن إجلال المحبين للسنة والعاملين بها مما يذكرنا ويقربنا لمحبة النبي ﷺ، كل محدث وعامل وملتزم بالسنة نحبه لأنه يذكرنا برسول الله ﷺ، وليس كما قد يحصل اليوم، نرى من يلتزم بالسنة في بعض الهيئات يوصف بأنه متشدد، وقد ينفر الناس منه لقصر في ثوبه أو نحو ذلك، فيا للعجب! كيف تقلبت الظروف؟! كلما رأينا من يتبع السنة فإنما نرى صورة تذكرنا بحديث الرسول، وبسنة الرسول، وبفعل الرسول، فيكون ذلك عونًا لنا على محبة النبي ﷺ.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٦٢ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٦٢ · ص ١٨