تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حال النبي ﷺ في النهاية

وأما إذا جئنا إلى صورة ختام حياة النبي ﷺ؛ فإنه قد مرت به سكرات الموت عليه الصلاة والسلام، واشتدت عليه، وكانت تعلوه الرحضاء، وكان يمسح ويقول: (إن للموت لسكرات).

وكان عليه الصلاة والسلام يلقى من ذلك شدة، وكان في تلك الشدة يقول: (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم! لا تجعلوا قبري عيدًا)، ما زال متعلقًا بأمانته ومهمته ودعوته ورسالته؛ لم يذكر زوجة ولا ولدًا ولا مالًا ولا تركة، وإنما ذكر الدين والعبادة والوصية لأمته عليه الصلاة والسلام وهو في أشد اللحظات وأشد الكربات.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدحج ٢٤ · ص ٥