تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنها رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر...» إلى آخر الحديث [رواه النسائي] (1) .

13- الاستعاذة من الجوع والخيانة:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة» [رواه النسائي] (2) .

14- الاستعاذة من الفزع (الخوف):

عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلِّمهم من الفزع كلمات: «أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون». وفي رواية: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكا أنه يفزع في منامه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إذا أويت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فقالها فذهب عنه» [رواه أبو داود] (3) .

15- الاستعاذة من غلبة الدين وضلعه (4)

عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» [رواه النسائي] (5) .

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والكسل والبخل، والجبن وضلع الدين، وغلبة الرجال» [رواه النسائي] (6) .

(1) صحيح سنن النسائي رقم: (5049).

(2) صحيح سنن النسائي رقم: (5051).

(3) كتاب الأذكار للجزائري ص: (129) والحديث رواه الترمذي وأحمد والنسائي ومالك وابن السني وابن ماجه وحسنه الألباني.

(4) ضلع الدين: شدته وثقل حمله.

(5) صحيح سنن النسائي رقم: (5055).

(6) صحيح سنن النسائي رقم: (5056).

ممن ومتى نستعيذ؟ · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ممن ومتى نستعيذ؟ص ١٣