تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبناؤنا وتاريخنا

نشرت سنة ١٩٣٥ (١)

قالت لي أمس بُنَيَّةُ قريباتٍ لنا جئن يَزُرننا: أي شيء هي الخنساء؟

قلت: هي امرأة. فما يدريك أنت بالخنساء؟

فضحكت وقالت: وما يدريني؟ أنا من مدرسة الخنساء.

قلت: ويحك يا بنية! لا أكاد أفهم عنكِ، فما هي مدرسة الخنساء؟

فزادها سؤالي ضحكًا، وانطلقت تثب وتقفز، وتشير بيديها وهي تقول: أنت لا تفهم! هي مدرستنا، مدرستنا، صار اسمها مدرسة الخنساء.

ثم عادت إليّ فسألتني: والآن، هل فهمت؟ قل لي: لماذا سمَّوا المدرسة باسم الخنساء؟

قلت: لأنها كانت عظيمة.

(١) في «مجلة المعلمين والمعلمات» الصادرة بتاريخ ١ شباط ١٩٣٥ (٢٦ شوال ١٣٥٣).

البواكير · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البواكيرص ٣١٠