تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا ليس من كيسى ولكن أنظر وتحقق بنفسك من أقوالهم فى التوحيد!

تجد العجب العجاب والذى لم يدعوا به أى كتاب

إلا ما أخذوه عن متفلسفيهم وملحديهم ممن تدينوا بالحلول والإلحاد وغفلوا عن تعظيم رب العباد وإفراده جل وعلا بالوحدانية طلب وإستعانة وقصد.

أغفلوا ربوبيته سبحانه وجعلوا لهم أرباب عدة

وإلوهيته جل جلاله وألهوا أهوائهم

وذهب كل واحدٍ منهم بقطبه المألوه.

اللهم سلمنا من العمى والضلال

ننتقل إلى أمر طريف، وأمر غريب في بابه:

الذكر الصوفي

ويمكن تقسيمه إلى نوعين:

1. الذكر المنفرد.

2. والذكر الجماعي.

فالذكر المنفرد: يقوم الذكر الصوفي بالانفراد في مكان طاهر في بيته، يذكر الله تعالى حسب العدد الذي رتبه له شيخه في الطريقة، مبتدئًا بقراءة الفاتحة لشيخه مع استحضار صورة شيخه وهيبته في قلبه، ويضعه نصب عينيه، ثم يقرأ الفاتحة لشيخ شيخه ثم ينتقل بالفاتحة ويهديها للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم يبدأ الحضرة بالاستغفار بعدد مخصوص يحدده له شيخ الطريقة حسب القواعد المقررة في هذه الطريقة الخاصة، وكل مريد يبدأ أولاً بالاسم الأول، ثم يذكر الاسم الثاني وهكذا حتى يصل إلى آخر مرحلة وصل إليها في الطريقة ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة خاصة لكل طريقة تميزها عن غيرها، فمثلاً في الطريقة الخلوتية يصلي المريد على الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً: "اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله" اهـ ثم يدعو لنفسه ولإخوانه ولمشايخه بعد قراءة الفواتح بنفس الترتيب الذي بدأ به الحضرة.

أما النوع الثاني من الذكر فهو الذكر الجماعي

التصوف بين .. التسنن والإلحاد · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التصوف بين .. التسنن والإلحادص ١٥٤