فيفسد ولو وضعتها بعد طهرها لم يفسد
والصحيح ينظر في عين الأرمد يرمد ويتثاءب شخص بحضرة آخر فيتثاءب أشار له تت
وقال القسطلاني في شرح البخاري إذا نظر المعيان لشيء باستحسان مشوب بحسد يحصل للمنظور ضرر بعادة أجراها الله تعالى وهل ثم جواهر خفية تنبعث من عينيه متصلة إلى المعيون كإصابة السم من نظر الأفعى أم لا هو أمر يحتمل لا يقطع بإثباته ولا بنفيه
قال ابن العربي والحق أن الله تعالى يخلق عند نظر العائن إليه وإعجابه به إذا شاء ما شاء من ألم أو هلكة وقد يصرفه قبل وقوعه بالرقية اه
قوله ( ونطق به ) بل ولو لم ينطق فالأولى حذفه كما أفاده تت وغيره
قوله ( ولم يبارك ) أي وأما لو بارك عند نظره لم يصبه شيء لقوله صلى الله عليه وسلم للعائن هلا باركت فواجب على كل من أعجبه شيء عند رؤى ( ( ( رؤيته ) ) ) ته أن يبارك ليأمن من المحذور وذلك بأن يقول تبارك الله أحسن الخالقين اللهم بارك فيه كما في عج
قوله ( أمر بالاسترقاء ) أي فقد روى مالك عن حميد بن قيس أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابني جعفر بن أبي طالب فقال لحاضنتهما مالي أراهما ضارعين فقالت حاضنتهما يا رسول الله إنه يسرع إليهما العين ولم يمنعني أن نسترقي لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استرقوا لهما فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين انتهى
وقوله ضارعين بضاد معجمة أي نحيلي الجسم
وقوله استرقوا بسكون الراء وضم القاف من الرقية وهي العوذة بضم العين ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء أي اطلبوا لهما من يرقيهما فإن قلت أمره بالاسترقاء ينافي ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب وهم الذين لا يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون قلت أجيب بأن الاسترقاء المستحسن تركه في حق من له قوة على الصبر على ضرر المرض والمطلوب فعله في حق الضعيف ولا يكون الاسترقاء منافيا للتوكل
قوله ( لقوله تعالى فاستعذ ) أي وقد قام الدليل على أن الأمر ليس للوجوب قوله الشيطان من شطن إذا بعد أوشاط إذا احترق قوله الرجيم أي المرجوم أي المطرود
قوله وإني ( ( ( إني ) ) ) أعيذها أي مريم وقوله وذريتها أي أولادها أي وشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخ قوله ( إذا اشتكى أي مرض قوله ( بالمعوذات ) بكسر الواو الإخلاص والفلق والناس فأطلق على