تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتمة هل يلزم سامع ذلك سد أذنيه أو تعاطي أسباب عدم سماعه من حيث الجملة أو لا يلزمه هكذا قال في التحقيق وظاهر الأثر المنقول عن ابن عمر الذي في التحقيق عدم تحريم سماعه كما أفاده فتدبر

قوله ( أن تتلذذ بسماع الخ ) أي ولو بالقرائن أي تقصد التلذذ

قوله ( لا تحل لك ) أي لا يحل لك مناكحتها أي فيجوز التلذذ بكلام من تحل من زوجة أو أمة ولو من نوع مما لا يصدر إلا مما ذكر

قوله ( الذي فيه لين ) أي الذي هو منشأ التلذذ

قوله ( وما في معناها ) أي من الشابة التي ليس في صوتها لين أي وأما إذا كان في صوتها لين فلا يجوز السماع لكونه يتلذذ وربما أفهم أن ما في صوتها لين لا يجوز سماعه ولو فرض أنه لا يتلذذ وظاهر عبارة ابن عمر الجواز لأنه قال وأما سماع كلامها من غير تلذذ فجائز اه

أقول وهو الظاهر والحاصل أن سماع المرأة والأمرد من غر ( ( ( غير ) ) ) قصد تلذذ ولا وجودها لا منع فيه بل يجوز وكلام الأقفهسي يفيد عدم جواز سماع المرأة ولو من غير التلذذ قوله ( سماع شيء ) أي صوت شيء قوله ( كالعود ) أي والطنبور قوله ( إلا الدف في النكاح ) أي المعروف بالطار فإنه يجوز فعله وسماعه في النكاح ولو لرجل وظاهر كلام خليل موافق لإطلاق المتقدمين ولو كان فيه جلاجل وصراصير كما في عج قوله ( بالمد ) أي مع كسر الغين وأما المد مع الفتح فمعناه النفع وبالكسر والقصر فهو اليسار مقابل الفقر

قوله ( وهو مد ما يقصر ) أي مد ما شأنه أن يقصر أو ما طلب أن يقصر وكذا يقال فيما بعد وظاهره أن الغناء هو نفس مد الحرف الموصوف بما ذكر ولا يخفى ما فيه فالأحسن ما ذكره صاحب القاموس من أنه الصوت الذي يطرب به قوله ( لتحسين الصوت ) أي لزيادة التحسين أو غالبا لا أن التحسين متوقف عليه لزوما فيما يظهر

قوله ( من كلام طيب ) بيان كما أي من جزء كلام طيب

وهو الحرف المتعلق به القصر أو المد قوله ( مفهوم المعنى ) أي شأنه أن يفهم فلو أنه أتى بألفاظ غريبة احتوت على ما ذكر فلا يقال لها غناء هذا مقتضاه

وقوله محرك للقلب كأنه تفسير لقوله طيب ولو ذكره بلصقه لكان أحسن وأراد بالقلب النفس لا الشكل الصنوبري قوله ( طلبا للإطراب ) علة للتحسين والإطراب مصدر أطرب أي أطرب السامع

قوله ( على المذهب ) ضعيف إذ المعتمد أنه إذا كان بغير آلة يكره وأما بآلة فيحرم ولو في عرس خلافا لعبارة الشيخ

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٥٦٥