باب قتل فرقها بعد أن آواها فتجوز الشارح بإطلاق اسم الملزوم وإرادة اللازم
قوله ( بحسب الإمكان ) أي باعتبار الإمكان أي ملتبسا بمعتبر هو الإمكان أي الطاقة
قوله ( قصدت إلى تجديد عيون ) أي إلى تجديد ذكر نفس ما تقدم بذاته ولما كان ما تقدم متعددا عبر بعيون دون عين أي وما تقدم من العلم الذي أمرنا بنشره
قوله ( أن يحفظ عين ما كلف به ) أي وتجديد ذكر ذات ما تقدم يعين على ذلك ومعنى كلف به أي ألزم به هذا في جانب الواجب
وتقول في جانب المندوب والسنة إذ المندوب والمسنون في حق كل مكلف أن يحفظ عين ما سن منه أو ندب واحتجت ( ( ( واحتجب ) ) ) لهذا لأنه ذكر في هذا الباب الأطراف الثلاثة
قوله ( ويعمل على الجزم ) أي بالمثوبة التي وعد الله بها
وقوله فيما خوطب به متعلق بقوله يعمل بقي أن ما خوطب به نفس العمل ويجاب بأنه أراد بالأول المعنى المصدري وبالثاني الحاصل بالمصدر على ما ذكروا فإن قلت حيث أجبت بذلك هلا قال ويعمل ما خوطب به بدون في كما هو الظاهر قلت الإتيان بفي للإشارة إلى أنه ينبغي أن يكون عملك المطلق محصورا فيما خوطبت به وأراد خوطب به ولو ندبا فإن قلت ينكد ( ( ( ينكر ) ) ) على ذلك قوله إذ الواجب الخ قلت لا إذ مصب الوجوب قوله على الجزم ولا شك أنه من حيث أن الشارع وعد بالثواب ووعده لا يتخلف يجب الجزم فتدبر قوله ( وقد كان رسول الله ) دليل ثان ولأنه قد كان رسول الله قوله ( سبيلا ) أي طريقا قوله ( مللا ) أي سآمه قوله ( مسلكا آخر ) لم يقل سبيلا آخر تفننا دفعا للثقل الذي حصل من تكرار اللفظ قوله ( تنشيطا لهم ) أي لأجل جعلهم مسرعين لما طلب منهم
وقوله وإذهابا للكسل عطف لازم والكسل مصدر كسل من باب تعب
يقال كما في المصباح كسل كسلا فهو كسل من باب تعب وكسلان أيضا وامرأة كسلة وكسلى اه
المراد منه
أي وما كان المصنف بصدده من المعاملات والجنايات والفرائض مسلك غير متعلق بعبادات الرب وهذا الذي كرره مسلك آخر متعلق بعبادات الرب انتقل إليه لإذهاب الكسل فتكراره غير مضر بل مفيد
قوله ( فقهية ) نسبه للفقه من نسبة المتعلق بفتح اللام للمتعلق بكسرها إن أريد منه العلم بالأحكام أي النسب التامة ومن نسبة الجزء للكل إن أريد منه النسب التامة قوله ( لأجل الصلاة ) مفهوم لقب فلا ينافي أن الوضوء لمس المصحف والطواف فريضة أيضا قوله ( أو نفلا ) بمعنى أنه تحرم الصلاة نفلا بدون الوضوء فلا ينافي أنه يجوز تركه إذا لم يرد صلاة نافلة
قوله ( فريضة ) أي عبادة مفروضة قوله ( والنظافة ) عطف سبب على مسبب وقضيته أن يكون الحسن من معنى الوضوء مع أنه مترتب عليه
قال زروق وهذا في الظاهر بإزالة الأوساخ وفي الباطن بتكفير الذنوب قالوا وذلك في