يكون من كلام الشارح لا من كلام الجد بيانا للقسمة التي أرادها الجد بقوله فيقسم بيننا قوله ( تكون سبعة وعشرين ) تكون الفريضة أي تصير قوله ( جميع ذلك ) أي مجموع ذلك قوله ( فتبلغ سبعا وعشرين ) أي وإذا أراد القسم تبلغ الفريضة سبعا وعشرين قوله ( وليكن هذا الخ ) المأمور ما ذكر من مسألة الأكدر ( ( ( الأكدرية ) ) ) به والمأمورية كونها آخرا فيكون مجازا عقليا من إسناد الشيء إلى غير من هو له قصد به تحقيق إكمال الفرائض وهو في الحقيقة نعمة من نعم الله يستحق بها الشكر فلذلك أردف ذلك بقوله ولله الحمد قوله ( على ما اختص به ) الباء داخلة على المقصور كما أشار له بقوله لا يوجد في تصانيف غيره مصدوق ما هذا الباب والأبواب الخمسة بعده كما أفاده في التحقيق
حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ٢ · ص ٥١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي