تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بغير النافدة ( ( ( النافذة ) ) ) حيث رضي من عليه الضرر وهذا بخلاف إحداث الحانوت قبالة باب شخص فإنه يمنع ولو كانت السكة نافذة والفرق بينه وبين الباب شدة الضرر من الحانوت دون الباب بكثرة الواقفين على الحانوت وظاهر الكتاب هو المعتمد

قوله ( وإن كان الحفر في ملكه ) كحفر بئر ملتصقة بجداره أو حاصل لمرحاضه

قوله ( ويقضى بالحائط الخ ) أي ولا بينة تشهد لأحدهما وإلا لو شهدت أنه لواحد منهما لعمل بشهادتها ولو كان القمط والعقد لجهة غيره

قوله ( القمط بالكسر ) أي بكسر القاف وسكون الميم هذا معناه بحسب الأصل وليس مرادا هنا قوله ( ما يشد به أي حبل ) يشد به الإخصاص كما يفيده القاموس قوله ( معاقد ) جمع معقد كمجلس موضع عقده قوله ( معاقد الحيطان ) أي ما تعقد به الحيطان أي ما تربط به الحيطان فهو بمعنى قول من يقول إن المراد بالقمط الخشب الذي يجعل في وسط الحائط ليحفظه من الكسر

قوله ( وهو تناكح الآجر ) المراد بالتناكح تداخل بعض البناء في بعض وقيل القمط الخشب المتقدم والعقود تناكح الأحجار في بعضها

قوله ( وقال ع ) يريد الشيخ بعد يمينه أي وهو المعتمد وقول الشارح وقيل بغير يمين صريحة أن القول الأول أقوى ونحوه لعج

وظاهر قوله وهذا على اختلافهم أنهما متساويان

تنبيه لو كان القمط والعقود من جهتهما أو لم يكن في الحائط شيء منهما كان الحائط مشتركا بينهما

قوله ( ولا يمنع فضل الماء ) أي الزائد على حاجته فيه قوله ( العشب ) بضم العين رطبا أو يابسا أي الذي هو مباح لجميع الناس وكذا لا يجوز له بيعه ولا هبته ولا يورث عنه

قوله ( ليرتحلوا عن مرعاهم ) أي ولا يمكن رعي ذلك الكلأ إلا بالشرب من ذلك الماء فيمنع صاحب

حاشية العدوي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ٢ · ص ٤٦٨