تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من العوارض واعترض على المصنف بأن المائية لا تكون إلا لدى جنس ونوع وهما محالان على المولى جل وعز وأجيب بالتسمح

قوله ( تفكروا الخ ) الأمر للوجوب إذا كان الفكر وسيلة لمعرفة واجبة وللندب إذا كان وسيلة لمعرفة مندوبة وأما قوله ولا تتفكروا فالنهي تحريم

قوله ( في ذاته ) الإضافة للبيان

قوله ( من عباده ) من بيانية قوله ( بمعنى معلوماته الخ ) لما كان ظاهر قوله من علمه تجزىء العلم مع أنه صفة قديمة لا تقبل التجزيء أوله الشارح بأنه من إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول ويجاب أيضا بتقدير مضاف أي متعلق علمه

قوله ( إلا بما شاء ) بدل من شيء أي إلا بالمعلوم الذي شاء إحاطتهم به فما اسم موصول ويجوز أن تكون مصدرية

لأن العباد لا قدرة لهم على الإحاطة بشيء من معلومات الله إلا بمشيئته أي إرادته

قوله ( ويحيطون به ) معطوف على ما قبله من عطف المسبب على السبب أي ويعلمون به بسبب تعليمه لهم قوله وسع كرسيه السماوات والأرض إلخ ) أي لم يضق على السموات والأرض لسعته فالسموات والأرض في جنب الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة

قوله ( السموات والأرض ) جمع السموات وأفرد الأرض مع أنها سبع كالسموات على المعتمد لما اشتملت عليه السموات من الأمور الظاهرة من نجوم وقمر وغيرهما ولم يظهر لنا من الأرض إلا واحدة قوله ( جمهور المحققين ) مقابله أن الكرسي علمه تسمية بمكان العلم الذي هو كرسي العالم أو ملكه تسمية بمكانه الذي هو كرسي الملك أو قدرته قوله ( محسوس ) وصف كاشف قوله ( تحت العرش الخ ) وضح ذلك بعضهم بقوله هو جسم عظيم نوراني بين يدي العرش ملتصق به لا قطع لنا بحقيقته اه

قوله ( فوق السماء السابعة ) وهل هو ملتصق بها أو لا قوله ( لؤلؤة ) مقابل لما ذكره البعض قوله ( كل قائمة من الكرسي ) القائمة ما قام عليه الشيء وهل تلك القوائم مستقرة على السماء السابعة أو ليست مستقرة على شيء بل قائمة بقدرة الله تعالى وانظر ما عدد تلك القوائم قوله ( طولها مثل السموات ) وهل على تلك الكيفية التي عليها السموات والأرضون التي ذكرها بعض المفسرين من أن ثمن السماء خسمسائة عام وبين كل سماء كذلك والأرضين كذلك وهو الظاهر أو ولو وصل بعضها ببعض قوله ( أي لا يثقله حفظ ما فيهما ) أي لا يشق عليه حفظ ما فيهما وأولى حفظهما إذ لو شق عليه لكان عاجزا والعجز

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٦٦