بدل قول الأقفهسي قوله ( استقبل القبلة ) أي ندبا قوله ( أن يجعل ما على منكبه الأيمن الخ ) ظاهره البداءة بالأيمن وفي الطراز يبدأ بيمينه في العمل فيأخذ ما على عاتقه الأيسر ويمره من ورائه ليضعه على منكبه الأيمن وما على الأيمن على الأيسر قاله مالك وهي الأولى لاستمتاعها بوضع الرداء عليهما
قوله ( ولا يقلب ذلك ) أي بأن يجعل الحاشية السفلى من فوق والعليا من أسفل لما في ذلك من التشاؤم نظرا لقوله تعالى فجعلنا عاليها سافلها قوله ( ابن بشير ) على هذا ليس كلام الجلاب مخالفا للمصنف
قوله ( فيحتمل أن يكون الأسفل الخ ) الأولى ويحتمل أن يكون الخ ليفيد أنه احتمال آخر وعليه فالمخالفة ظاهرة قوله ( مما يلي العجز ) وهو المقعدة قوله ( دون النساء ) فإنهن لا يحولن
قوله ( إن كانوا أصحاب أردية ) وأما لو كانت برانس فلا تحول
قوله ( ثم يدعو ) صريح هذا أن الدعاء منهم ومنه بعد التحويل وهو كذلك خلافا لظاهر كلام خليل قوله ( ينصرف وينصرفون على المشهور ) وقيل يرجع مستقبلا للناس يذكرهم ويدعو ويؤمنون على دعائه ثم ينصرفون قوله ( غير تكبيرة الإحرام الخ ) أي خلافا للشافعي رحمه الله فإنه يقول يكبر في الركعة الأولى سبعا وفي الثانية خمسا كصلاة العيد
قوله ( وتكبيرة الخفض ) أي التي للركوع والسجود
وقوله والرفع أي الرفع من السجدة الأولى والثانية التي هي معرودة بتكبيرة القيام فالعبارة جامعة لجميع التكبير
لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه بدل كل تكبيرة ويكبر في أثناء الخطبتين من قوله استغفروا ربكم إنه كان غفارا إلى قوله ويجعل قوله ( ولكن يكثر فيها من