تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي إذا كان كذلك فما وجه المشهور

قوله ( أنه سنة ) ظاهره أن التشبيه إنما هو في الحكم فقط وهو السنية وليس كذلك بل يؤذن للمغرب والعشاء بالمزدلفة

قوله ( وقد عده الخ ) ضعيف والمعتمد أنه سنة

قوله ( إذا وصل إليها ) أي إذا أمكن أن يصل إليها

قوله ( فإنه يجمع حيث غاب عليه الشفق ) أي إذا وقف مع الإمام وملخص المسألة أنه إما أن يقف مع الإمام أم لا فإذا وقف مع الإمام وكان يمكنه السير بسير الناس سار معهم أو تأخر فلا يجمع إلا في المزدلفة فإن تأخر لعجز جمع حيث شاء عند مغيب الشفق فإن لم يقف مع الإمام وإنما وقف وحده أو لم يقف أصلا فإنه يصلي كل صلاة لوقتها

قوله ( وإذا جد السير ) إسناد الجد للسير مجاز أو إن جد بمعنى اشتد واستشكل بعضهم المصنف بأن الصوري لا يشترط فيه جد السير بالمسافر أي برا ولا فرق في المسافر بين أن يكون رجلا أو امرأة على ما ذكره بعضهم وبعضهم قيده بأن يكون رجلا أي تحرزا عن المرأة فتجمع وإن لم يجد بها سير ولم يخش فوات أمر بناء على تسليم أن الجد في الصوري

قوله ( سفرا واجبا ) أي لا حراما كقطع الطريق ولا مكروها كصيد اللهو قوله ( فيباح له ) مراده بها ما يشمل خلاف الأولى إذ الأولى إيقاع الصلاة في أول وقتها

قوله ( فيباح له أن يجمع الخ ) هذا إذا أدركه الزوال سائرا ونوى النزول بعد الغروب وقوله فيجمع في الخ هذا جمع صوري لا حقيقي لأن الحقيقي هو الذي تقدم فيه إحدى الصلاتين عن وقتها المعروف أو تؤخر عنه وهذا صليت فيه كل صلاة في وقتها وسكت عما إذا زالت عليه الشمس وهو سائر ونوى النزول في الاصفرار أو قبله والحكم أنه يؤخرهما وحكم التأخير الجواز بالنسبة للصلاتين في نية النزول في الاصفرار وفي النزول قبله الجواز بالنسبة للظهر والوجوب بالنسبة للعصر قال الشيخ هذا هو الظاهر وسواه غير ظاهر

قوله ( وينوي الجمع في أول الأولى ) فيه نظر إذ هذا الجمع لا يحتاج لنية كما أفاده عج قوله ( ولا يفرق الخ ) فيه نظر إذ كل صلاة أديت في

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤٢٤