كونه متكلما به
) وأحترز بالساهي من العامد ) أي إلا ما كان لإصلاحها فلا تبطل به إلا أن يكثر في نفسه والكثرة بالعرف
قوله ( والمكره ) الفرق بينه وبين الإكراه على ترك الركن الفعلي أن ما يترك منه صار بمنزلة ما عجز عنه ويؤتى ببدله بخلاف الإكراه على الكلام والفرق بين الإكراه عليه ونسيانه أن الناسي لا شعور عنده
قوله ( ومن وجب عليه الكلام لإنقاذ أعمى ) وأما من وجب عليه لإجابة النبي صلى الله عليه وسلم فلا تبطل صلاته والظاهر أن معنى ذلك في حياته أو بعد موته وتيقن أو ظن أنه النبي صلى الله عليه وسلم لا إن شك فيه فلا يجيبه فإن أجاب بطلت وهل مطلقا أو إلا أن يتبين كونه النبي صلى الله عليه وسلم أنظره ولو أدخل الكاف على قوله أعمى لكان أفضل ليشمل الصغير والمصحف والمال والدابة
قوله ( ولم يقم من مقامه ) أي ولم ينحرف
قوله ( ولكن تحول الخ ) ومثله لو طال طولا متوسطا فإنه يرجع بتكبير فلو لم يتحول إلا أنه أنحرف عن القبلة فإنه يستقبل ويسلم ولا يتشهد ولا إحرام عليه ويسجد بعد السلام
قوله ( قليله ( ( ( فليله ) ) ) عنه ) الهاء مفتوحة لأنه مضارع لهي ( ( ( لها ) ) ) كعلم وخشي ولما دخل الجازم حذف ألفه وبقيت الفتحة دليلا عليها
قوله ( إيجابا ) أي وجوبا وهو المعتمد كما يفيده عج وقيل ندبا وهو ضعيف فلو بني المستنكح على الأقل ولم يله عنه لم تبطل صلاته ولو عمدا كما قال الخطاب ( ( ( الحطاب ) ) ) في شرح الشيخ خليل ولعل وجهه أن الأصل البناء على اليقين وإنما سقط عن المستنكح تخفيفا عليه فإذا أصلح فعل الأصل قوله ( من هذه صفته ) عطفه على ما قبله