أي فسميت به لوجوبها عند انفجار الفجر وسميت بالوسطى لتوسطها بين أربع مشتركات الظهر والعصر والمغرب والعشاء وهي مستقلة أولان الوسطى معناها الفضلى وهي أفضل الصلوات ولذلك حض الله عليها بقوله حافظوا الخ
وسميت بالغداة لوجوبها عند الغداة وهي أول النهار
قوله ( هي صلاة الصبح الخ ) وقيل العصر ومال إليه أكثرهم منهم ابن العربي وابن عبد السلام والفاكهاني للأحاديث والآثار الواردة في ذلك
وقد ذكر الشارح في الكبير ما يؤيد أنها الصبح
قوله ( بالضياء ) الباء للتصوير لأن الفجر الصادق هو الضياء المنتشر لا أنه شيء آخر كما تفيده العبارة لو لم تجعل الباء للتصوير كما يدل عليه نص الخطاب حيث قال ولا خلاف أن أول وقتها طلوع الفجر الصادق وهو الضياء المعترض في الأفق اه
قوله ( وهو موضع طلوع الشمس ) فيه بحث لأنه يقتضي أن موضعها على الدوام أقصى المشرق وليس كذلك والحاصل أن الفجر ضوء الشمس وهي تارة تطلع من أقصى المشرق وتارة من غيره فهو تابع لها ويمكن الجواب بأنه أراد بقوله موضع طلوع الشمس أي في بعض الأحيان قوله ( لأن الفجر فجران الخ ) حاصله أن الفجر معناه البياض ويتنوع إلى كاذب وصادق وكلاهما من نور الشمس إلا أن الكاذب لا ينتشر لدقته وينقطع بالكلية إذا قرب زمن الصادق وقد عرفه أبو الحسن على المدونة بقوله أبيض مستدق مستطيل والصادق ينتشر لقربها ويعم الأفق
قوله ( كذنب السرحان ) شبه بذنب السرحان بكسر السين المهملة في أن لونه مظلم وباطن ذنبه أبيض كما أفاده ح
قوله ( أي الذئب ) اقتصر في تفسير السرحان على الذئب والأولى أن يزيد والأسد ففي ح وهو الذئب والأسد ويوافقه المصباح حيث قال والسرحان بالكسر الذئب والأسد والجمع سراحين ويقال للفجر الكاذب سرحان على التشبيه اه
قوله ( الأفق ) بضم الفاء وسكونها لغتان وهو ما إلى الأرض من أطراف السماء وقيل ما بين السماء والأرض قاله عج
قوله ( مشكل الخ ) المستشكل في الأصل ابن عمر فقال ووجه الإشكال أنه قال المعترض بالضياء في أقصى المشرق فبين بهذا أنه من المشرق يطلع ثم قال ذاهبا من القبلة إلى دبر القبلة فأخبر أنه من القبلة