كتاب أو ثابت ( ( ( ثابتا ) ) ) بإجماع هذا هو المتبادر منه إلا أن فيه نظرا لأنه إذا كان بتلك المثابة لم يكن محدثا فلا يصدق عليه قوله تحدث للناس أقضية فالأحسن أن يقول لأن ما يأتي محمول على محدث لا تأباه قواعد الشريعة وما هنا على ما تأباه قواعد الشريعة
قوله ( نبيه ) فيه أن الرسالة أشرف من النبوة فالمناسب الوصف بها ويجاب بأنه تبع في ذلك القرآن حيث قال إن الله وملائكته يصلون على النبي الخ
وإن ورد السؤال بعد في حكمة اختياره في الآية
قوله ( وعلى آله ) أي أتباعه فعطف ما بعده من عطف الخاص على العام والنكتة ظاهرة وكان الأولى ذكر الصحب
قوله ( وهذا آخر الكلام على ما تنطق به الألسنة ) أي كالشهادتين وقوله وتعتقده القلوب أي من الأحكام الاعتقادية ومن جملتها وجوب ترك كل ما أحدثه الخ وغير ذلك مما تقدم فإذا خطر ذلك بالبال فيجب عليك اعتقاده دون اعتقاد ضده