تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعده وهو الظاهر لقوله صلى الله عليه وسلم ما من عام أو ما من يوم إلا والذي بعده شر منه

وروي في كل عام ترذلون

قوله ( بين لوحين ) المراد بهما دفتا المصحف

قوله ( ويؤمنون بي ) هذا داخل في الإيمان بما فيه وقوله ويصدقون بما جئت به هذا أعم مما تقدم

قوله ( في جهة من الجهات ) وهو أنهم آمنوا به وبما جاء به ولم يروه لأن تعلق الحكم بمشتق يؤذن بالعلية وكأنه قال فهم خير منكم لما ذكر ولا يخفى أن هذا التفضيل إنما هو باعتبار الطائعين

قوله ( باعتبار الباطن ) أي والظاهر

قوله ( وكثرة الثواب الخ ) تفسير لقوله باعتبار الباطن

قوله ( ورفع الدرجات الخ ) أي ورفع المراتب وعطفه على ما قبله من عطف الخاص على العام لأن الثواب مقدار من الجزاء يعطيه الله في نظير أعمالهم وهو قد يكون رفع درجات وغيرها هذا إذا أريد من رفع المراتب إعطاء منازل عالية ويجوز أن يراد ما هو أعم من ذلك بأن يراد كثرة النعم وعظم الإحسان ويكون مرادفا ثم بعد كتبي هذين الاحتمالين وجدت بعض من كتب على مسلم ذكرهما فلله الحمد

قوله ( وذلك ) أي ما ذكر من كثرة الثواب الخ

قوله ( إلا بخبر مقطوع به ) أي بقول وارد عن الرسول تحقق وروده عنه بالتواتر لأن القطع لا يكون إلا به وارتضى اللقاني هذا الطرف وهو أن الأفضلية باعتبار كثرة الثواب وحاصل كلامه أن الأفضلية بهذا الاعتبار وأن ذلك لا يتوقف على خبر مقطوع به كما قال شارحنا بل يعلم من كونهم آووا ونصروا وجاهدوا وصبروا وتصدقوا بأموالهم على فاقة وباعوا النفوس في صحبته

قوله ( وإما باعتبار الظاهر الخ ) حاصل ذلك الاحتمال أنه لا تثبت الأفضلية لكل فرد من أفراد القرن على من بعده بل من كانت خصاله أكثر أفضل ممن ليس كذلك وحينئذ فمن كانت خصاله من الذي بعده أكثر أفضل من الذي خصاله أقل من الذي قبله

فقوله فلا يحصل الخ أي وإذا كان باعتبار الظاهر فلا يحصل ذلك أي ما ذكر من أن الخيرية باعتبار الظاهر وقوله بالتفاوت أي بالتزايد وقوله في خصال الفضائل أي في خصال هي الفضائل فالإضافة للبيان وأراد بالفضائل ما يشمل الفواضل وهي النعم المتعدية

وقوله فمن كثرت أي فحينئذ من كثرت فيه الخ

وحاصله أن الشارح متردد في الخيرية وقد علمت أن اللقاني اعتبر الأول فليعول عليه ويؤيد ذلك أن معنى الحديث المشهور لو أنفق

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٤٤