قال هاشم البحراني : " 749 - علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: انتهى رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - وهو نائم في المسجد وقد جمع رملا ووضع رأسه عليه، فحركه برجله ثم قال (له): قم يا دابة الارض ، فقال رجل من أصحابه: يارسول الله - صلى الله عليه وآله - أفيسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال: لا والله ما هو إلا له خاصة وهي الدابة التي ذكرها الله في كتابه: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون). ثم قال: يا علي، إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك. فقال رجل لابي عبد الله - عليه السلام -: (إن العامة يقولون هذه الدابة لا تكلمهم). فقال أبو عبد الله - عليه السلام -: كلمهم الله في نار جهنم وإنما هو تكلمهم من الكلام، والدليل على أن هذا في الرجعة [ قوله ]: (ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاؤا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون) .
قال: الايات أمير المؤمنين والائمة - عليهم السلام - فقال الرجل لابي عبد الله - عليه السلام -: إن العامة تزعم أن قوله: (يوم نحشر من كل امة فوجا) عني يوم القيامة. فقال أبو عبد الله - عليه السلام -: أفيحشر الله (يوم القيامة) من كل امة فوجا ويدع الباقين ؟ لا، ولكنه في الرجعة. وأما آية القيامة [ فهي ]: (وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا) " اهـ .[45]
﴿ ان الارض يرثها عبادي الصالحون ﴾
قال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) : الانبياء ﴾ .