تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المازندراني : " أقول: كان الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها " اهـ .[43]

وهناك النقولات الكثيرة على اعتراف الرافضة بان القران محرف , وهذا الاعتراف قد صدر من كبارهم , فكيف يوثق بأُناس يدَّعون تواتر تحريف القران عن ائمة اهل البيت رضي الله عنهم .

ولقد ورد عند اهل السنة والجماعة اعلى الله تعالى مقامهم تكذيب الامام الحسن بن علي رضي الله عنه للشيعة القائلين بالرجعة كما جاء في مسند الامام احمد : " 1266 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِلحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: إِنَّ الشِّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا يَرْجِعُ. قَالَ: " كَذَبَ أُولَئِكَ الْكَذَّابُونَ، لَوْ عَلِمْنَا ذَاكَ مَا تَزَوَّجَ نِسَاؤُهُ، وَلا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ " (2)

(2) حسن لغيره، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/22 وقال: رواه عبد الله وإسناده جيد. وأخرجه ابن سعد 3/39 من طريق حجاج بن أرطاة، وابن سعد أيضاً في 3/39، والطبراني في "الكبير" (2560) من طريق مطرف بن طريف، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2617) ، والقطيعي في زياداته على "الفضائل" (1128) ، والحاكم 3/145 من طريق زهير بن معاوية، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن عمرو بن عبد الله الأصم، عن الحسن بن علي، وعمرو بن عبد اللُه بن الأصم ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 6/346، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/242، فلم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/180 " اهـ .[44]

﴿ علي بن ابي طالب دابة الارض في عقيدة الرجعة عند الشيعة ﴾

الإسلام والرجعة · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام والرجعةص ٢٤