أما " محمد بن علي بن عربي الحاتمي الطائي " المتوفى (638) وهو من أكفر الناس- نسأل الله العافية والسلامة- وهو صاحب-عقيدة الحلول والاتحاد-
وكان يقول عن نفسه (اعتقد الناس في الإله عقائدا ً – وأنا اعتقدتُ جميعَ ما اعتقدوه) وقال (وما البحر إلا الموت لاشيء غيره – وإن فرقته كثرةُ المتعدّدِ) ويعني بذلك أن الموتَ من البحر وأن كل من عبد شيئا فقد عبد َ الله! وأن موسى وافق على عبادة العجل " باطنا " وخالفهم " ظاهرة " ورد عليهم الإمام ابن تيمية في كتاب" الرد الأقوم على ما جاء في فصوص الحكم " وكثير من الصوفية يعتقدون عقيدته وألفت كتبٌ في الدفاع عنه , ويسمونه " الشيخ الأكبر, والكبريت الأحمر ".
524_ إذا سكتَ البخاري عن رجل في " التاريخ " فغير معتد به , لأنه سكت عن حفاظ وضعفاء ومتوسطين! لكن أحيانا كالحاكم يستأنسُ بسكوت البخاري! كسكوت الذهبي عن الحاكم , وأما سكوت " ابن أبي حاتم " فهو الذي لم يجدْ فيه كلاما ً.
525_ هل يجوز التكلم والمؤذن يؤذن؟
ج: نعم يجوز ولكنه خلاف الأولى!.
526_ التدريب والاستعداد على الجهاد " مطلوب " ولا يجوز الاعتراف لإسرائيل بالبقاء. ويسأل هل زكى الشيخ ابن باز الترابي ج: عليه أن يسأله.!
527_ كتب الفهارس تكلمت عن روايات النسائي , وكذلك شرح.؟ .. الدين عبد الصمد ذكر لي أنه توفي " ولا أعلم ".! فتكلم بكلام جيد في مقدمته للنسائي الكبير في الطبعة الأولى التي جمع َفيها الكبرى والصغرى , وكذلك فاروق حمادة تكلم في " عمل اليوم والليلة " عن هذه المسألة , وليراجع " خاتم النسائي " للسخاوي
528_ يسأل عن كتاب " كشف المخبوء في أحاديث التسمية في الوضوء " ج: ذكرنا فيما سبقَ أن هذا الحديث َ باطل ٌ , ومؤلَّفات هذا الأخ صاحب كتاب " كشف المخبوء " مؤلفاته ما فيها .. جزاه الله خيرا هو مجتهد , لكنَّ كثيرا ً من كلامِه ليس بجيِّد , ولا ينبغي المبالغة في مثل هذ الأشياء و تأليف أجزاء في" النزول على الركبة لأهل الصحبة" وتقدم الكلام على هذه المسألة , وأن مذهب " أهل السنة والجماعة " أنه يعطى كلُّ شيء أهمّيته ومكانته , ولا يبالغ في أهمية بعض الأشياء , ورفعها دون مكانتها اللائقة بها , فينبغي الاهتمام بالعقيدة والتوحيد وبأركان الإسلام ثانيا ً وهكذا! , أما الاهتمام بهذه المسائل