433_ الأصل في سماع " الأناشيد الإسلامية " الجواز ,وثبت عن الصّحابة كما في البخاري من حديث البراء بن عازب رضي الله عنها أنهم كانوا ينشدون (نحن الذين بايعوا محمّدا ** على الإسلام ما بقينا أبدا) فيرد (اللهم لا خيرَ إلا خيرُ الآخرة ** فانصر الأنصار والمهاجرة) وجاء عن بعض ٍ من الصحابة , فالأناشيد وإن ملحنة بـ " الصوت" فهو ليس غناء! والغناء لغة " التمطيط " وحسن الصوت , وهو مشروع حتى في القرآن , وينبغي الانتباه لعدم الإكثار من هذا الشيء , فالغالب على الإخوان الكثرة , وهذا يصد عن القرآن الكريم.
434_ الغناء على قسمين 1_ جائز وهو ما توفر فيه شرطان
أ_ أن يكون كلاما مشروعا فلا يكون فيه دعوى للفجور والزنا ب_ أن لا تصحبه آلات معازف!
2_ ممنوع إن توفر فيه أحد الشرطين لحديث أبي مالك الأشعري وحديث ابنِ عمر رضي الله عنهما في أبي داود!
435_ توفي سماك سنة " 123" وليس سنة " 223" ولا يوجد تابعي توفي في سنة " 200"
436_ حديث " النهي عن الصلاة في السراويل " باطل لا يصح!
437_ يطلق المتقدمون " جيد " أنه فوق الحسن ودون الصحيح, وهو المقصود به وأحيانا بمعنى الصحيح, وأحيانا ً بمعنى الحسن!
438_ ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " صلى في نعليه " من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنهما في الصحيحين , وإذا كان يؤدي إلى فتنة فالأولى عدمه , وإن كان على النعلين تراب أو وسخ , وصلى على السجاد" النظيف " فعندي توقف فيه! و" السجاد " ليس بحادث , ومن قال " إنه حادث " فقوله محدث! فثبتَ عن عمر بن الخطاب أنه " صلى على صوف " لكن الغالب أنهم كانوا يصلون على الحصباء في عهد رسول الله وما بعده , والأمر واسع , وشيخنا الشيخ عبد العزيز يتوقف في الصلاة على هذا السجاد , وشيخنا الشيخ محمد يرى أنه لا شيء على من صلى في السجاد!