عباس لقال " لم يصل إلى شيء " لكنه قال " إلى جدار " وبيّن ابن خزيمة أنه صلى إلى عنزة , وكان هذا في مكة , وأراد أن يبيِّن ابنُ عبَّاس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصل إلى غير جدار في مكة , كقوله تعالى " لا تدركه الإبصار وهو يدرك الأبصار " فاستدل أهل العلم على إثبات الرؤية , لأن الله نفى الإحاطة , ولم ينف ِ الرؤيا , ولو كانت منفية لقال " لا يُرى " وكقول ابن عباس رضي الله عنها " لم يخطب خطبة ً مثل هذه "
425_ ما حكم الاضطجاع بعد الفجر؟ هل هو واجب؟
ج: ليس بواجب , بل ليس بسنة فرضا ً أن يكون واجبا ً , وأكثر أهل العلم أنه سنة وليس بواجب , ومن أوجبه فقد أخطأ ... وأخطأ عبد الواحد بن زياد على الأعمش فيما ذكره بلفظ " الأمر " فإذا احتاج إليه الإنسان فعله , وهذا من الأفعال التي تتعلق بالجبلّة , فمن كان متعبا ً فليرتاح.!
426_ لا نعلم في هذا العصر ممن مات َ أمكن من " المعلمي " في علم الحديث ونقد الرجال , وهو إمام بلغ الاجتهاد المطلق , ولم يأت ِ أحد مثله , ولفظة " منكر الحديث " أشدُّ العبارات عند البخاري , وليس " فيه نظر "
427_ حديث " اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " لا يصح!
428_ التصفيق على ضَربين 1_ جائز , إن كان من باب الإعلام , لأن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين , عندما قال " الشهر يكون هكذا " صفّق بين يديه " كما قال ابنُ عمر رضي الله عنهما. 2_ ممنوع , إن كان غير ذلك وإنما هو خاص بالنساء (إنما التصفيق للنساء) ..
429_ حديث " من صدّق النيسة َ فقد كذّب الرسل " باطل لا يصح!
430_حديث ابن عباس رضي الله عنهما " لا يؤذن أحدكم إلى وهو متطهر " باطل كذلك!
431_ لم يسمعْ عُروةُ ابنُ الزُّبير ِ من الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري!
432_ كتاب " إعلاء السنن " ليس فيه فائدة , عديم الفائدة , واسمه أكبر منه ,وهو تكرار لما في الكتب , وفيه مدافعة عن الأحاديث الضعيفة التي يحتج بها الحنفية , ويكفي عنه " تلخيص الحبير" و " نصب الراية " للزيلعي