تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

215_ حديث " فضيلة من صلى ست ركعات بعد المغرب" في ابن ماجه ضعيف ولم يثبت , لكن جاء في حديث حذيفة" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد المغرب إلى العشاء" وهو محل التطوع أما حديث خاص في فضل خاص فلا يصح

216_ ابن تيمية من كبار الأئمة وقال الذهبي: كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث وهذا في الحقيقة مبالغة كبيرة وإنما قصد كثرة اطلاعة وحفظه!

217_ جاء نهي عن تسمية العشاء بالعتمة وجاء في بعض الروايات "أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها بالعتمة " وجمع ابن القيم رحمه الله: إذا أكثر في تَكرار الاسم فهو ممنوع , وإن سمِّي أحيانا ً فلا بأس , وسميت بالعتمة: أنهم كانوا يعتمون الإبل في الليل

218_ أصح الكتب بعد الشيخين من كتب السنن: النسائي فهو أصح من أبي داود والترمذي وابن ماجه ومن ابن خزيمة وابن حبان فالنسائي كثيرا ما يعلل في الأخبار المعلولة وغالبا ً: ما يسكت عنه فهو صحيح , والغالب في ابن خزيمة وابن حبان والجارود الصحة وهناك أخبار غير صحيحة , وفي الحاكم أحاديث كثيرة منكرة باطلة وفيه أحاديث صحيحة , والغالب في كتب السنن الصحة لكن َّ أحاديث ابن ماجه أكثرها ضعفا ..

219_ حديث " المرأة تضم نفسها في حالة السجود " رواه أبو داود ولا يصح

220_ حديث" المرأة أقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها درجة " في إسناده بعض النظر لكن لا شك أن الصلاة في بيتها أفضل

212_ قول النبي لعمر " لا تنسنا من صالح دعائك " رواه الترمذي وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف , وأصل القصة في البخاري من حديث عبيد الله عن نافع عن عمر أنه أراد أن يعتكف بالمسجد الحرام فقال عليه الصلاة والسلام: أوف بنذرك.

222_ المعوذتان في الركعة الأخيرة من صلاة الوتر فالحديث ضعيف – ضعفه - أحمد وابن معين , والصحيح: الاقتصار على سورة الإخلاص

223_ حديث" دم عفراء أحب إلى الله من دم ٍ سوداوين " لا أذكر صحته " قلت ُ رواه الحاكم والبيهقي وأحمد –وقد صححه الألباني – في الصحيح!

224_ حديث " ربنا ولك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وعزة جلالك " عند الرفع من الركوع " ضعيف

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعد · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعدص ٣٨