مثل تأول بعض الأسماء والصفات , فلكثرة ِ الشُّبهات تجد ينشأ الإنسان على منهج المعتزلة أو الأشاعرة ويجهل مذهب الحق والصواب , فهذا لا يكفر , وإن كانتْ مقالتُه كفريّة , وذلك بفهمها! فإن فهمهما وأنكرها فقد كذّب.
وهناك علماء فضلاء وقعوا في ذلك , كالإمام النووي في تأويل بعض أسماء الله وصفاته
ــ
والثاني –القولية – على قسمين:
1_ بدعةٌ مكفرة , كالاستغاثة بغير الله , والطلب من غيره.
2_ غير مكفرة كالتزام قول "صدق الله العظيم" فهي ضلالة ومعصيبة.
ــ
والثالث –العملية – على قسمين:
1_ بدعة مكفِّرةٌ , كالطواف في القبور , والسجود للمخلوقين.
2 _ دون ذلك , كالاحتفال بالموعد والاحتفال بالعيد الوطني ورأس السنة! فهذه بدعٌ لكن من جملة المعاصي
941_ والآثار على قسمين:
1_ شرعية , كمكان دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيه كالصلاةِ في مقام إبراهيم , والصلاة في المساجد الثلاثة!
2_ لم يدل عليه الدليل , وإنما صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم –اتفاقاً لا قصداً- فعندما يتخذه الإنسان فإنه يكون ذريعة للشرك وقال النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي ذر وأبي هريرة رضي الله عنها " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ".! وقد كثر اتخاذ مثل هذا مساجد كغار حراء! فاتخذه الناسُ مسجدا ً , وهناك ما يسمى بالمساجد الكعبة في المدينة –هذا مسجد أبي بكر وهذا مسجد القبلتين- وبعضهم يصلي في مسجد القبلتين فيصلي إلى بيت المقدس وإلى الكعبة! وهذا جهلٌ منهم!!!!