سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ً " وأما كون رجب في اختصاصه بالصيام فإنما جاء عن أهل الجاهلية , فكانوا يصومونه ويعظمونه.!
873_ س: ما حكم الصيام في شعبان؟
ج: مستحب وجاء الحث عليه بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام العملية لحديث عائشة " أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم أكثرَ شعبان " وفي رواية " كان يصله برمضان " ... !
874_ س: هل يستحب للشخص أن يصلي العشر الأواخر التراويح وقيام الليل إن كان في الحرم؟
ج: نعم وهو الأفضل لقول الله تعالى " قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا " فإما أكثرَه وإما أقله المهم أن يصليَ في الليل! وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل " فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة " وأما قول بعض أهل العلم بحرمة الزيادة على إحدى عشر ركعة فهو مخالف لإجماع المسلمين! كما نقله العراقي!!
875_ هل السحور لازم أو سنة؟
ج: هو سنة من السنن وقد حث النبي عليه الصلاة والسلام عليها لحديث عمرو بن العاص " فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الحديث أكلةُ السحر " فلم يكن أهل الكتاب يتسحرون بل إذا أذن العشاء حرم عليهم الأكل بعده! ولحديث أنس رضي الله عنه " تسحروا فإنَّ في السحور بركة ً "
876_ س: هل المعاصي تضاعف في رمضان كما تضاعف الحسنات؟
ج: لا تضاعف , لأن الله تعالى يقول " من جاء بالحسنة ِ فله خير ٌ منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون " فبين الله أن الحسنات تضاعف خلاف السيئات وهذا من رحمة الله , والسيئة تعظَّم لأسباب كإن فعلها في الزمان الفاضل كـ رمضان وقال النبي عليه الصلاة والسلام " عمرة في رمضان تقضي حجة " وفي رواية في مسلم " أو حجة معي " فالسيئات تعظم لا تضاعف في المكان الفاضل فمن فعل سيئة في مكة ليس كخارجها , وقال الله تعالى " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "