كتبناه وإن لم يكن من حديثه أسقطناه " فهم يعرفون حديث الرواي وينتقون انتقاءً كانتقاء أحمد َ لحديث سعيد بن سويد الحدثاني "
843_ كل خبر مسند ٌ عند الإمام مالك , فهو صحيح! ولا نعرف حديثاً ضعيفا ً 2_ أخبارٌ صحيحة ويتعمَّد مالكٌ إرسالَها لأسباب, فقد يكون العمل ليس عليه وغير ذلك! 3_ أن يقول " حدثني الثقة " فلا شك أنها تقوية ولكنه قد يكون ضعيفاً عندَ غيره!
844_ إذا اختلف الرواة في الرواية عن ابنِ معين في الحكم على أحد الرجال فكيف يتم الترجيح إن لم يمكن الجمع؟ ج: كما قال السائل أننا ننظر إلى الجمع ثم نرجح , ونرى الملازمين له كالبغداديين كعباس الدوري فقد كان ملازما ليحيى ابن معين , وأحيانا قد يأتي غيرهم فيسألون ابنَ معين ولا يريدون الإقامة , فيعطي ابنُ معين كلاما ً مجملا ً فيهم فتكون رواية الأول عن يحيى أولى من غيرهم , وإن لم نرجح فنطبق قواعد الجرح والتعديل!
845_ ما صحة زيادة " إن شاء " في حديث " ابنِ عمر أنه سأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال: ((نعم ويتوضأ إن شاء))
ج: شاذة منكرة , فلم يروها الثقات في حديث ابنِ عمر , ولم يروها الإمام أحمد!
846_ حديث " كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب من غير أن يمس ماءا " باطلٌ , أنكره سفيان الثوري ومسلم بن الحجاج! ونقل الحافظ ابنُ رجب في فتح الباري " كلام الحفاظ في تضعيف هذا الحديث "
847_ سماع ُ حماد بن سلمة لعطاء بن السائب قبل الاختلاط لـ 1_ أن أغلب الأئمة قالوا إنه سمع قبل الاختلاط 2_ أن هناك ممن تأخر عن حماد بن سلمة سمعوا منه قبل الاختلاط كـ حماد بن زيد 3_ لا يعرف لحماد عن عطاء منكرات!! وجمع ابنُ حجر بين القولين فقال "سمع قبل وبعد"!!
848_ س: إن قال في رجل ترجيح متشدد ٍ أو ترجيح متساهل فقط!؟
ج: إن كان التشديد من الأزدي فلا يلتف له , وإن كان الترجيح للمتساهل فيكون تقوية له في الجملة , لكن المعول في ذلك أحاديثه فإن استقامت قبل حديثه , وإن لم تستقم ردت!