تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: رواه النسائي وأبو داود وغيرهما والحاكم فيما أظن.! , والمشهور عند الحفاظ تضعيفه –فضعفه النسائي والترمذي وقال- لا يصح كبيرُ شيءٍ في هذا الباب- وابن حزم- والأقرب أن هذا الحديث " لا بأس به " على أن في النفس من ذلك! لكن والأسانيد صحت إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فروى هذا الحديث عن عمرو –خالدُ بن عبد الله الواسطي عن حسين بن واقد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده , وخالفهم المعتمر بن سليمان فأرسله , ورجحها النسائي! لكن خالد أحفظ من المعتمر بن سليمان وقد تابعه أربعة فمنهم الحجاج بن أرطأة وابن لهيعة والمثنى بن الصبَّاح.

769_ لم يصحَّ أن الحسنَ البصري سمع عن عقيل بن أبي طالب , وما رواه " في الزوائد " فلا يصح!

770_ س: هل ابنُ كثير ٍ متساهل في التصحيح؟

ج: الحافظ ابنُ كثير من كبار الحفاظ ومن أحفظ الناس في عصره, وكما قيل " ثلاثةٌ كأن المسند بين أعينهم وهم شيخ الإسلام وابن كثير وابنُ القيم " ..

771_ س: ما أسباب اختلاف ألفاظ الحديث الواحد؟

ج: بسبب خطأ بعض الرواة أو ضعفهم.!

772_ الجاحظ كما قال شيخ الإسلام-خطيب المعتزلة- وهناك فرقة ٌ من المعتزلة تنتسب إليه.

773_ س: هل ورد في النهي عن الكلام في الوضوء حديث؟

ج: لم يرد شيء!

774_ س: ما حكم من صلى بالجماعة ثم تذكر وقبل أن يرفع تذكر أنه لم يقرأ بما تيسر من القرآن؟

ج: إن نسي الفاتحة فالركعة لم تصح , وإن قصد بـ " ما تيسر من القرآن " ما زاد عن الفاتحة فبالاتفاق أنه سنة.

775_ بعضُ العلماء قسَّم التوحيد إلى أربعة أقسام –وذكر الرابع: متابعة الرسول- فهل هذا التقسيم صحيح؟

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعد · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعدص ١١٨