حنبل" ففيه أقوال ,1_ فأبو العلاء الهمداني يرى أنَّ كله صحيح! وليس بصحيح وردَّ عليه ابنُ الجوزي وابنُ القيم-في الفروسية-! 2_ الغالب فيه أنه صحيح وحسن وهو قول الحافظ ابن حجر وتلميذه بالإجازة السيوطي .. 3_ أن شرطَ الإمام أحمد أشدُّ من شرطِ أبي داود ولا يروي الإمام أحمد عن كذابٍ –وهو قول شيخ الإسلام- ولا شك أن غالبه صحيح , وقال الإمامُ أحمد لابنه عبد الله " احتفظ بهذا الكتاب فإنه سيكون إماما للناس" وقال" إن لم توجد حديثاً في كتابي فهو ضعيف " وفيه أحاديث ضعيفة , كفضائل مقبرة عسقلان! والغالب الصحة والحُسْن , ولعبد الله زيادات على المسند وقيل"10" آلاف حديث , والموجود بعد أنْ جُمعت " ألف وزيادة " وهي على شرط أبيه , وهناك زيادات " للقطيعي " خلافاً لمن نفاها , لأن في النسخة المطبوعة أحاديثٌ ساقطة من المسند أصلا , وقال الحافظ ابنُ حجر " هناك أكثر من ثلاثين حديثا من رواية أبي الزبير عن جابر ساقطة " وكذلك زيادات القطيعي ساقطة , ومعروف أن الشيخَ حمدي عبد المجيد السلفي وجد حديثا واحدا في زيادات القطيعي من زوائد المسند للحافظ ابنِ حجر.
764_ كلًّ حديث فيه " الحميراء" ضعيفة إلا حديثا ً عند النسائي , ومعنى " الحميراء " عائشة والغالب عليها الحمرة فلقبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك , وباتفاق أهل الحديث أن هذا الحديث باطلٌ من كل وجه! ولم يكن عند عائشة نصف الدين! القرآن والسنة كل الدين!
765_ س: نرجو توضيح معنى قول من وصف " أبا حاتم " شديد التزكية؟
ج: وضفه بذلك شيخ الإسلام , ومعناه أنه متشدد!
766_ س: حديث عاشوراء " صوموا يوما ً قبله ويوما ً بعده " عند البزار وهي روايةٌ باطلة وأقوى منها " صوما يوما ً قبله أو يوماً بعده " عند أحمد وهي منكرة ضعيفة وفيها عدة علل! والذي ثبت عن ابنِ عباس رضي الله عنه موقوفا " صوموا يوما قبله أو يوما بعده " عند عبد الرزاق وهي ثابتة , والمستحب صيام يوم ٍ قبلَه كما همَّ به الرسول عليه الصلاة والسلام , وهي الدرجة الأولى , فإذا لم يصم التاسع فليصم العاشر مع الحادي عشر حتى يخالف اليهود , وهي الدرجة الثانية , فإن لم يصمهما فليفرد العاشر وهي الدرجة الثالثة.
768_ س: ذكر الحافظ الذهبي أنَّ من مناكير عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة: أيسرك أن يسورك الله بسوارين من نار"