تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

665_ حديث " أنزلوا الناس منازلهم " رواه أبو داود من طريق ميمون بن أبي شبيب عن عائشة رضي الله عنها , ولم يثبت سماعه من عائشة وذكره الإمام مسلم في مقدمة صحيحه تعليقا ً!! .. !

666_ حديث " نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يُنتعلَ قائماً " لا بأس بإسناده وهو محمول على النعال التي تحتاجُ إلى الفكِّ والرَّبط , أما النعال التي لا تحتاج إلى ذلك فلعل الحديث لا ينطبق عليها!

667_ يكاد يتفق الحفاظ على ضعف حديث "السوق " ضعفه كابن المديني والترمذي وابن عدي وغيرهم وممن قواه " الحاكم " وهو أول المتقدمين من صححه وتبعه غيره من بعده!!

668_ س: في صحيح ابن حبان في باب الأدعية في حديث أنس بن مالك قال " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وجلس وتشهد ودعا في دعائه قال " اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السموات والأرض , يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم اللهم إني أسألك " فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون بماذا دعى , قالوا: الله ورسوله أعلم قال: والذي نفسي بيده لقد دعاء باسمه العظيم الذي إذا دعيَ به أجاب وإذا سُئل به أعطى " قال أبو حاتم " حفص هو بن عبد الله بن أبي طلحة أخو إسحاق بن أخي أنس ٍ لأمه" لا بأس بهذا الإسناد , وقد جاء الحديث من طريق أخرى دون " الحنان " إنما " المنان " وخلف بن خليغة اختلط وهذا الحديث جاء من طرق ٍ أخرى ليس فيه ذكر " الحنَّان " وهي ضعيفة أما " المنَّان" فهو من أسماء الله

669_ قول " لو خشعَ هذا لخشعتْ جوارحه " لا يصحُّ مرفوعا , وإنما رواه ابنُ أبي شبية إلى سعيد بن المسيب وحتى بهذا الإسناد فيه راو مجهول!!

670_ حديث " القلَّتين " ليسَ فيه اضطرابٌ , ولا يؤثِّرُ فيه , وذلك أن جلَّ الروايات " قلتين " ووقع في بعض الروايات من حديث حماد " قلتين أو ثلاث " وجاء من طريق ٍ آخر عن حماد " قلتين " وهو الصحيح لأنها رواة الأكثرين! وأما " أربعين قلة " ففي إسناده متهم ولا يصح!

671_ معنى قول المحدِّثين " في سند الحديث متابعة " أي أن هناك راو ٍ قد تابعه فلانٌ في هذا الحديث , مثلا حديث سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس , فتابع سفيانًَ شعبةُ , أي روى هذا الحديث عن نفس هذا الشيخ!

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعد · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعدص ١٠٣